تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
و ( 1 ) العرب ! اشهدوا أني برئت ( 2 ) من زيد ، فليس هو ابني ولا أنا أبوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا معاشر قريش ! إن ( 3 ) زيد ابني وأنا أبوه " ، فدعي : زيد بن محمد على رسمهم الذي كان في الجاهلية في أدعيائهم ، وكان زيد كذلك حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم تزوج بامرأة زيد ( 4 ) ، فأنكر ذلك جماعة من الصحابة ( 5 ) ، فأنزل الله تعالى في محكم كتابه ( 6 ) : * ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) * ( 7 ) . وقال تعالى ( 8 ) : * ( وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم . . ) * الآية ( 9 ) .
هامش
( 1 ) لا يوجد في الطبعة الحجرية : قريش و . . ( 2 ) في نسخة ( ر ) : تبرءت . ( 3 ) لا توجد : إن ، في نسخة ( ر ) ، وفي نسخة ( ألف ) : ويكون زيدا . ( 4 ) في نسخة ( ر ) : بأمرته . ( 5 ) انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11 / 68 ، أسد الغابة 2 / 224 ، السيرة النبوية لابن هشام 1 / 264 ، الإصابة 1 / 563 ، الكامل للبهائي : 269 . ( 6 ) لا توجد : في محكم كتابه . . في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية . ( 7 ) سورة الأحزاب ( 33 ) : 40 . ( 8 ) في المطبوع من الكتاب : ثم قال . . بدلا من : قال تعالى . ( 9 ) سورة الأحزاب ( 33 ) : 4 .