تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
يا ليت شعري ! ما يكون جوابهم يوم حسابهم ( 1 ) ؟ ! يشهدون على أنفسهم أنهم مسؤولون ( 2 ) عن ولايته عليه السلام يوم القيامة ، ثم يعرضون عنه ويتولون غيره ، رغبة في الدنيا ( 3 ) العاجلة ، وزهدا في الآخرة ( 4 ) الآجلة ! ! * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * ( 5 ) . ولنقتصر من الآيات الواردة في حق علي عليه السلام من طريق ( 6 ) الأخصام ( 7 ) بهذا القدر ، فإن فيه كفاية لمن اعتبر . * * *
هامش
( 1 ) في نسخة ( ر ) : القيامة ، بدلا من : حسابهم . ( 2 ) في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : أنه الإمام المسؤول . . بدلا من : أنهم مسؤولون ، وفي نسخة ( ألف ) حذفت : عن ولايته عليه السلام . ( 3 ) لا توجد : الدنيا . . في الطبعة الحجرية ، وفي نسخة ( ألف ) : العاجلة . . بدلا من : الدنيا . ( 4 ) لا توجد : الآخرة . . في الطبعة الحجرية . ( 5 ) سورة الشعراء ( 26 ) : 227 . ( 6 ) في نسخة ( ر ) : طرق . . بدل : طريق . ( 7 ) كذا ، والظاهر : الخصم ، بمعنى المخالف . نعم يصح كونه : أخصام وأحدها : الخصم ، وهو جانب العدل الذي فيه العروة ، ويقال أن جانب كل شئ خصم . لاحظ : كتاب العين 1 / 495 ، ومعجم مقاييس اللغة 3 / 187 ، وغيرهما .