تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وأن الأئمة عليهم السلام معصومون كالأنبياء عليهم السلام ، لأنهم ( 1 ) يقومون مقامهم في الإرشاد ، ووجوب اتباعهم ، وأنهم منصوص عليهم من الله ورسوله ، لأن العصمة لطف ( 2 ) خفي لا يعلمها ( 3 ) غير الله تعالى . . هذا خلاصة مذهب الإمامية ( 4 ) الاثني عشرية في الأصول ( 5 ) . وأما مذهبهم في الفروع ، فإنهم أخذوا أحكام الشريعة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أئمتهم المعصومين الناقلين عن جدهم محمد ( 6 ) صلى الله عليه وآله وسلم المتلقى ( 7 ) عن جبرئيل ، عن الله تعالى ، كما قال بعضهم شعرا ( 8 ) : إذا شئت أن ترضى ( 9 ) لنفسك مذهبا * ينجيك يوم البعث من لهب ( 10 ) النار
هامش
( 1 ) في نسخة ( ر ) : وأنهم . ( 2 ) في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : أمر . . بدلا من : لطف . ( 3 ) في نسخة ( ر ) : لا يعلمه . ( 4 ) في الطبعة الحجرية : الشيعة . . بدلا من : الإمامية . ( 5 ) انظر - مثلا - تجريد الاعتقاد للمحقق الطوسي : 187 - 223 ، وغيره من الكتب الكلامية . ولاحظ : عقائد الإمامية للمظفر ، أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء . . . وغيرهما . ( 6 ) من قوله : وعن أئمتهم . . . إلى هنا لا يوجد في نسخة ( ر ) . ( 7 ) في الطبعة الحجرية : الملتقى . . وهو خلاف الظاهر ، وفي نسخة ( ألف ) : المتقى ، وعلى حاشيتها : المتلقى . ( 8 ) وأورده العلامة المجلسي في بحاره 108 / 117 في نقله لإجازة الشيخ إبراهيم القطيفي للسيد شريف التستري . ( 9 ) كذا في المطبوع من الكتاب والبحار ونسخة ( ألف ) ، وفي ما عداها : تختار ، والظاهر : تختر . ( 10 ) في بحار الأنوار : ألم ، بدلا من : لهب .