تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
نجسه " ( 1 ) . ولا شك في ظهور الرواية في النظر إلى الاستصحاب لا قاعدة الطهارة ، بقرينة اخذ الحالة السابقة في مقام التعليل إذ قال فإنك ( أعرته إياه وهو طاهر ) فتكون دالة على الاستصحاب . نعم لا عموم في مدلولها اللفظي ، ولكن لا يبعد التعميم باعتبار ورود فقرة الاستدلال مورد التعليل وانصراف فحواها إلى نفس الكبرى الاستصحابية المركوزة عرفا . هذا هو المهم من روايات الباب ، وهو يكفي لاثبات كبرى الاستصحاب . وبعد اثبات هذه الكبرى يقع الكلام في عدة مقامات ، إذ نتكلم في روح هذه الكبرى وسنخها من حيث كونها امارة أو أصلا وكيفية الاستدلال بها ، ثم في أركانها ، ثم في مقدار وحدود ما يثبت بها من آثار ، ثم في سعة دائرة الكبرى ومدى شمولها لكل مورد ، ثم في جملة من التطبيقات التي وقع البحث العلمي فيها . فالبحث إذن يكون في خمسة مقامات كما يلي .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : أبواب النجاسات / الباب 74 / ح 1 .