تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
أحد إلا وأردت أن أغفر له ، فتعلمها ثم اعمل بها ، ثم ابذلها كي تنال بذلك كرامتي في الدنيا والآخرة ( 1 ) . - في مصباح الشريعة قال الصادق ( عليه السلام ) : الحكمة ضياء المعرفة وميراث التقوى وثمرة الصدق . ولو قلت : ما أنعم الله على عبد من عباده بنعمة أعظم وأنعم وأرفع وأجزل وأبهى من الحكمة لقلت صادقا ! قال الله عز وجل * ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب ) * أي : لا يعلم ما أودعت وهيأت في الحكمة إلا من استخلصته لنفسي وخصصته بها . والحكمة هي النجاة ، وصفة الحكيم الثبات عند أوائل الأمور والوقوف عند عواقبها ، وهو هادي خلق الله إلى الله تعالى ( 2 ) . راجع : ص 39 " فضل العلم "
هامش
( 1 ) منية المريد : 120 . ( 2 ) مصباح الشريعة : 533 .