- عنه ( عليه السلام ) : لو ألقيت الحكمة على الجبال لقلقلتها ( 1 ) ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : كيف يصبر على مباينة الأضداد من لم تعنه الحكمة ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : من عرف الحكم لم يصبر على الازدياد منها ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : غنى العاقل بحكمته ، وعزه بقناعته ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : اعلموا أنه ليس من شئ إلا ويكاد صاحبه يشبع منه ويمله إلا الحياة !
فإنه لا يجد في الموت راحة ، وإنما ذلك بمنزلة الحكمة التي هي حياة للقلب
الميت ، وبصر للعين العمياء ، وسمع للأذن الصماء ، وري للظمآن ، وفيها الغنى
كله والسلامة ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - فيما نسب إليه - : قوت الأجسام الغذاء ، وقوت العقول الحكمة ، فمتى فقد
واحد منهما قوته بار واضمحل ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : ليس الموسر من كان يساره باقيا عنده زمانا يسيرا وكان
يمكن أن يغتصبه غيره منه ولا يبقى بعد موته له ، لكن اليسار على الحقيقة هو
الباقي دائما عند مالكه ولا يمكن أن يؤخذ منه ويبقى له بعد موته ، وذلك هو
الحكمة ( 8 ) .
- في التوراة قال الله تعالى لموسى ( عليه السلام ) : عظم الحكمة ، فإني لا أجعل الحكمة في قلب
هامش
( 1 ) القلقلة : شدة اضطراب الشئ وتحركه ( لسان العرب : 11 / 567 ) .
( 2 ) مطالب السؤول : 56 .
( 3 ) غرر الحكم : 6991 .
( 4 ) كنز الفوائد : 1 / 319 ، كشف الغمة : 3 / 137 عن الإمام الجواد عنه ( عليهما السلام ) وفيه " الحكمة " .
( 5 ) غرر الحكم : 6422 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 133 .
( 7 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 278 / 202 ، وراجع الاختصاص : 335 .
( 8 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 262 / 68 .