تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
كشاف عشوات ، مفتاح مبهمات دفاع معضلات ، دليل فلوات ، يقول فيفهم ، ويسكت فيسلم . . وآخر قد تسمى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهال ، وأضاليل من ضلال ، ونصب للناس أشراكا من حبائل غرور وقول زور . . . يقول : أقف عند الشبهات وفيها وقع ، ويقول : أعتزل البدع وبينها اضطجع ، فالصورة صورة إنسان ، والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتبعه ، ولا باب العمى فيصد عنه ، وذلك ميت الأحياء ! ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أمقت العباد إلى الله الفقير المزهو والشيخ الزان والعالم الفاجر ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا خير في الكذابين ولا في العلماء الأفاكين ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا خير في علم الكذابين ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال عيسى بن مريم لأصحابه : . . . ويلكم علماء السوء ، الأجرة تأخذون والعمل لا تصنعون ! يوشك رب العمل ( 5 ) أن يطلب عمله ، ويوشك أن يخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ، وما يضره أشهى إليه مما ينفعه ! ( 6 ) . - عيسى ( عليه السلام ) : بحق أقول لكم : إن شر الناس لرجل عالم آثر دنياه على علمه ، فأحبها وطلبها وجهد عليها حتى لو استطاع أن يجعل الناس في حيرة لفعل ، وماذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها ، كذلك لا يغني
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 87 . ( 2 ) غرر الحكم : 3160 ، 10883 ، 10716 . ( 3 ) غرر الحكم : 3160 ، 10883 ، 10716 . ( 4 ) غرر الحكم : 3160 ، 10883 ، 10716 . ( 5 ) أريد برب العمل : العابد الذي يقلد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل . ( الوافي : 5 / 896 ) . ( 6 ) أمالي الطوسي : 208 / 356 ، الكافي : 2 / 319 / 13 كلاهما عن حفص بن غياث وفيه " علماء سوء " بدل " علماء السوء " ، " الأجر " بدل " الأجرة " ، " تضيعون " بدل " لا تصنعون " ، " يقبل " بدل " يطلب " ، " ضيق الدنيا " بدل " الدنيا " ، " هو في مسيره " بدل " مصيره " و " أحب " بدل " أشهى " ، وراجع تنبيه الخواطر : 2 / 169 ، منية المريد : 141 ، الدر المنثور : 2 / 209 .