يحوط ما أحب ( 1 ) .
- عيسى ( عليه السلام ) : كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته ، وهو مقبل
على دنياه ، وما يضره أحب إليه مما ينفعه ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : . . . كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته ، وهو في
الدنيا أفضل رغبة ؟ ! ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : الدينار داء الدين والعالم طبيب الدين ، فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى
نفسه فاتهموه ، واعلموا أنه غير ناصح لغيره ( 4 ) .
راجع : ص 159 " حب الدنيا " .
( 2 / )
اتخاذ علم الدين مهنة
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يحب العبد يتخذ المهنة يستغني بها عن الناس ، ويبغض
العبد يتعلم العلم يتخذه مهنة ( 5 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : علم الله عز وجل آدم ألف حرفة من الحرف ، فقال له : قل لولدك
وذريتك : إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه الحرف ولا تطلبوها بدين ، فإن
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 46 / 4 ، علل الشرايع : 394 / 12 كلاهما عن حفص بن غياث ، منية المريد : 138
مرسلا ، تنبيه الخواطر : 2 / 36 عن حفص بن غياث .
( 2 ) الكافي : 2 / 319 / 13 ، أمالي الطوسي : 208 / 356 نحوه ، تنبيه الخواطر : 2 / 169 كلها عن
حفص بن غياث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، حلية الأولياء : 6 / 279 ، سنن الدارمي : 1 / 109 / 374
كلاهما عن هشام صاحب الدستوائي نحوه .
( 3 ) سنن الدارمي : 1 / 109 / 374 ، الزهد لابن حنبل : 96 كلها عن هشام الدستوائي ، منية المريد : 141 نحوه .
( 4 ) الخصال : 113 / 91 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام علي ( عليه السلام ) ، روضة الواعظين : 468 .
( 5 ) ربيع الأبرار : 2 / 543 .