( 2 / )
الاعتذار من الجهل
- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللهم إني أعتذر إليك من جهلي ، وأستوهبك سوء
فعلي ( 1 ) .
ب : ما لا ينبغي للعالم
( 2 / )
ترك العمل
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ازداد علما ولم يزدد هدى ، لم يزدد من الله إلا بعدا ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لابن مسعود - : من تعلم العلم ولم يعمل بما فيه ، حشره الله يوم القيامة
أعمى ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق
عن جهله ، بل قد رأيت أن الحجة عليه أعظم ، والحسرة أدوم على هذا
العالم المنسلخ من علمه منها على هذا الجاهل المتحير في جهله ، وكلاهما
حائر بائر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية : 126 / الدعاء 31 .
( 2 ) منية المريد : 152 ، عدة الداعي : 65 ، تنبيه الخواطر : 1 / 220 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 2 / 348 / 2660 عن عبد الله بن مسعود .
( 4 ) الكافي : 1 / 45 / 6 عن محمد بن خالد رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة 110 ، تحف العقول : 150
كلاهما نحوه ، منية المريد : 147 .