( 2 / )
مخالطة السلطان الجائر
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيت العالم يخالط السلطان مجالسة كثيرة ، فاعلم أنه لص ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء ، وإن الله يمقت العلماء إذا
خالطوا الأمراء ، لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا ، وإن الأمراء
إذا خالطوا العلماء رغبوا في الآخرة ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل : يا رسول الله ، وما
دخولهم في الدنيا ؟ قال : أتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على
دينكم ( 3 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : العلماء أمناء الرسول على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان - يعني في
الظلم - فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسول ، فاحذروهم واعتزلوهم ( 4 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرأون القرآن ، ويقولون : نأتي
الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ، ولا يكون ذلك ، كما لا يجتنى من
القتاد إلا الشوك ، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا . قال محمد بن الصباح : كأنه
هامش
( 1 ) الفردوس : 1 / 276 / 1077 عن أبي هريرة .
( 2 ) الفردوس : 1 / / 155 / 566 عن عمر بن الخطاب .
( 3 ) الكافي : 1 / 46 / 5 ، منية المريد : 138 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، جامع الأحاديث
للقمي : 104 ، أعلام الدين : 90 ، دعائم الإسلام : 1 / 81 عنهم ( عليهم السلام ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيه
" أديانكم " بدل " دينكم " ، عوالي اللآلي : 4 / 77 / 65 .
( 4 ) جامع بيان العلم : 1 / 185 عن أنس بن مالك ، الفردوس : 3 / 75 / 4210 عن أنس وحذيفة ، إتحاف
السادة : 6 / 126 نقلا عن العسكري ، تنبيه الغافلين : 433 / 675 عن أنس نحوه وفيه " ما لم يخالطوا
السلطان ويدخلوا في الدنيا فإذا خلوا في الدنيا " .