وعن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما حق الله على العباد ؟ قال : أن
يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون ( 1 ) .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : إن الله خص عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتى يعلموا ،
ولا يردوا ما لم يعلموا ، قال الله عز وجل : * ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا
على الله إلا الحق ) * ( 2 ) وقال : * ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) * ( 3 ) .
وعن ابن عباس ( رضي الله عنه ) : إذا ترك العالم " لا أدري " أصيبت مقاتله ( 4 ) .
وعن ابن مسعود ( رضي الله عنه ) : إذا سئل أحدكم عما لا يدري ، فليقل : لا أدري ، فإنه ثلث
العلم ( 5 ) .
وقال آخر : " لا أدري " ثلث العلم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 43 / 7 كتاب فضل العلم ، باب النهي عن القول بغير علم ، البحار : 2 / 113 / 2 نقلا عن
أمالي الصدوق .
( 2 ) الأعراف : 169 .
( 3 ) يونس : 39 . والحديث في الكافي : 1 / 43 / 8 كتاب فضل العلم ، باب النهي عن القول بغير علم ،
البحار : 2 / 113 / 3 نقلا عن أمالي الصدوق وفيه " عير " بدل " خص " .
( 4 ) هذا الكلام نسب إلى ابن عباس في البيان والتبيين : 207 ، والفقيه والمتفقه : 2 / 172 ، وتذكرة
السامع : 42 ، وصفة الفتوى : 7 ، وأدب الدنيا والدين : 82 ، وغيرها . وفي قوت القلوب : 1 / 136 " قال
علي بن الحسين ومحمد بن عجلان : إذا أخطأ العالم قول لا أدري أصيبت مقالته " ، وفي إحياء علوم
الدين : 1 / 61 " قال ابن مسعود : . . . جنة العالم لا أدري ، فإن أخطأها فقد أصيبت مقاتله " ونسب إلى
محمد بن عجلان في صفة الفتوى : 7 ، وأدب المفتي والمستفتي : 1 / 10 ، والفقيه والمتفقه : 2 / 173
أيضا ، ولكن هذا كلام مولانا ومولى الموحدين يعسوب الدين أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات
المصلين ، روي في نهج البلاغة : 482 الحكمة 85 ، وغرر الحكم : 5 / 377 / 8835 ، والبحار :
2 / 122 / 41 نقلا عن نهج البلاغة ، وهذا نصه : " من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله " .
( 5 ) تذكرة السامع : 42 ، مجمع الزوائد : 1 / 180 .
( 6 ) تذكرة السامع : 42 .