أيضا على مثل ما وقف عليه المؤلف وهو جزء علة لتحصيل الركون لا تمامها .
ويشهد بذلك أنهم مع ذاك التصديق ، نقلوا الروايات بإسنادها حتى يتدبر
الآخرون في ما ينقلونه ويعملوا بما صح لديهم ، ولو كانت شهادتهم على
الصحة حجة على الكل ، لما كان وجه لتحمل ذاك العبء الثقيل ، أعني نقل
الروايات بإسنادها . كل ذلك يعرب عن أن المرمي الوحيد في نقل تلك
التصحيحات ، هو إقناع أنفسهم وإلفات الغير إليها حتى يقوم بنفس ما قام به
المؤلفون ولعله يحصل ما حصلوه .
كليات في علم الرجال — صفحة 51
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥١