المؤمنين . . ، كتاب النوادر في الفقه ، كتاب مناسك الحج . . " ( 1 ) ويقول
في ترجمة صفوان بن يحيى " وصنف ثلاثين كتابا كما ذكر أصحابنا . يعرف
منها الآن : كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الصوم . . كتاب
البشارات ، نوادر " ( 2 ) .
والتأمل في الموارد التي ذكرها هو وتبلغ خمسين ومائة مورد يرشدنا
إلى أن النوادر اسم للكتب المدونة التي ليس لمطالبها موضوع معين أو ليست
لرواياتها شهرة متحققة ، سواء كانت الأحاديث الواردة فيها عن إمام واحد أو
أكثر ، أو كان موضوع الكتاب واحدا مع تفرق مضامين رواياته بحيث لا يمكن
تبويبها . وإلى هذا أشير في الموسوعة القيمة " الذريعة " حيث جاء فيها :
" إن النوادر عنوان عام لنوع من مؤلفات الأصحاب في القرون الأربعة
الأولى كان يجمع فيها الأحاديث غير المشهورة أو التي تشتمل على أحكام غير
متداولة أو استثنائية أو مستدركة لغيرها " ( 3 ) .
ثم سرد عددا من أسامي هذه الكتب يقرب من مائتي كتاب وذكر أنه
استخرجها من كتب الكشي والنجاشي والطوسي ، مصنفي الأصول الرجالية
قدس الله أسرارهم .
ومن هنا يظهر وجه تسمية بعض الأبواب الموجودة في الجوامع الحديثية
بعنوان النوادر ، كنوادر الصلاة ، ونوادر الزكاة ونحو . لان الأحاديث المذكورة
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، الصفحة ، 69 الرقم 166 .
( 2 ) المصدر نفسه ، الصفحة 197 الرقم 524 . ولمزيد الاطلاع انظر الأرقام التالية في نفس
المصدر : 20 ، 21 ، 25 ، 27 ، 30 ، 36 ، 45 ، 72 ، 74 ، 76 ، 81 ، 85 ، 99 ،
( 125 ، 132 ، 133 ، 134 ، 139 ، 141 ) وغيرها .
( 3 ) الذريعة ج 24 ، الصفحة 315 .