ونقول بمثل ذلك في طرق الكافي ، فإذا علم أنه أخذ الحديث من الكتب
التي ثبت إسنادها إلى الراوي ، فلا وجه للبحث عن ضعف الطريق أو صحته .
وبذلك نستغني عن كثير من المباحث حول طرق الصدوق إلى أرباب الكتب .
ثم إنهم أطالوا البحث عن أحوال المذكورين في المشيخة ومدحهم
وقدحهم وصحة الطرق من جهتهم .
وقد عرفت أن أول من دخل في هذا الباب هو العلامة في " الخلاصة " ،
وتبعه ابن داود ثم أرباب المجاميع الرجالية وشراح الفقيه ، كالعالم الفاضل
المولى مراد التفريشي والعالم الجليل المجلسي الأول وغيرهما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 3 ، الصفحة 547 و 719 ، ولاحظ مقدمة الحدائق .