المراد من التوثيقات الخاصة ، التوثيق الوارد في حق شخص أو شخصين
من دون أن يكون هناك ضابطة خاصة تعمهما وغيرهما ، وتقابلها التوثيقات
العامة ، ويراد منها توثيق جماعة تحت ضابطة خاصة وعنوان معين ، وسنذكرها
في فصل قادم ، إن شاء الله .
ويثبت التوثيق الخاص بوجوه نذكرها واحدا بعد آخر :
الأول : نص أحد المعصومين عليهم السلام
إذا نص أحد المعصومين عليهم السلام على وثاقة الرجل ، فإن ذلك
يثبت وثاقته قطعا ، وهذا من أوضح الطرق وأسماها ، ولكن يتوقف ذلك على
ثبوته بالعلم الوجداني ، أو برواية معتبرة ، والأول غير متحقق في زماننا ، إلا أن
الثاني موجود كثيرا . مثلا ; روى الكشي بسند صحيح عن علي بن المسيب
قال : " قلت للرضا عليه السلام : شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل
وقت ، فعمن آخذ معالم ديني ؟
فقال : من زكريا بن آدم القمي ، المأمون على الدين والدنيا " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : الصفحة 496 .