الحكم بن أبان عن عكرمة قال : قلت لابن عباس أخبرني لأي شئ حذف من
الاذان حي على خير العمل ؟ قال : أراد عمر بذلك ألا يتكل الناس على الصلاة
ويدعوا الجهاد ، فلذلك حذفها من الاذان .
4 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري رضي الله عنه قال
حدثنا علي بن قتيبة عن الفضل بن شاذان قال : حدثني محمد بن أبي عمير انه سأل
أبا الحسن عليه السلام عن حي على خير العمل لم تركت من الاذان ؟ فقال تريد العلة الظاهرة
أو الباطنة قلت أريدهما جميعا فقال : أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد اتكالا
على الصلاة ، واما الباطنة فان خير العمل الولاية فأراد من أمر بترك حي على خير
العمل من الاذان ألا يقع حثا عليها ودعا إليها .
5 - حدثنا علي بن عبد الله الوراق وعلي بن محمد بن الحسن المعروف بابن
مقبرة القزويني قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا العباس بن سعيد الأزرق
قال : حدثنا أبو بصير عيسى بن مهران عن الحسن بن عبد الوهاب ، عن محمد بن
مروان عن أبي جعفر عليه السلام قال : أتدري ما تفسير حي على خير العمل ؟ قال : قلت
لا قال : دعاك إلى البر أتدري بر من ؟ قلت لا قال دعاك إلى بر فاطمة وولدها ( ع ) .
( باب 90 - علة الزكاة )
1 - أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسن
ابن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن يونس بن عبد الرحمان عن
مبارك العقرقوفي قال : سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : إنما وضعت الزكاة قوتا
للفقراء وتوفيرا لأموال الأغنياء .
2 - حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن
العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الله تعالى قرض الزكاة
كما فرض الصلاة ، فلو أن رجلا حمل الزكاة فأعطاها علانية لم يكن عليه في ذلك
علل الشرائع — صفحة 368
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٣٦٨