تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عن قول الله عز وجل : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ) قال ثبتت المعرفة ونسوا الموقت وسيذكرونه يوما ، ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه . 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن داود الرقي عن أبي عبد الله " ع " قال : لما أراد الله عز وجل ان يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ثم قال لهم من ربكم ؟ فأول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات عليهم أجمعين فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني وعلمي وأمنائي في خلقي وهم المسؤولون ، ثم قيل لبني آدم أقروا لله بالربوبية ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية فقالوا نعم ربنا أقررنا ، فقال الله جل جلاله للملائكة اشهدوا ، فقالت الملائكة شهدنا على أن لا يقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ، يا داود ، الأنبياء مؤكدة عليهم في الميثاق . 3 - أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد ابن إسماعيل بن بزيغ ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي وعقبة جميعا عن أبي جعفر " ع " قال : إن الله عز وجل خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب وكان ما أحب ان خلقه من طينة الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال ، فقلت وأي شئ الظلال ؟ فقال ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ وليس بشئ ، ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله وهو قوله عز وجل : ( ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله ) ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين فأنكر بعض وأقر بعض ثم دعوهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب وأنكرها من أبغض وهو قوله عز وجل : ( ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ) ثم قال أبو جعفر " ع " : كان التكذيب ثم .