وأقول : إن هذا الحديث صريح كل الصراحة التي لا تقبل التأويل والتبرير
ولا تترك للمسلم أي اختيار بل تقطع عليه كل حجة ، وإذا لم يوال عليا ويقتد
بأهل البيت عترة الرسول فهو محروم من شفاعة جدهم رسول الله ( ص ) .
فحاول العلماء إيجاد قاعدة ( التأويل والتبرير ) لإيجاد حلول تخلصهم من هذا
الحديث الواضح كل الوضوح ليتأولوا كلمة مولى ( أو المحب أو الناصر ) فعمد قسم
منهم إلى تغطية هذه النصوص وتبديلها وحاولوا حجب الشمس عن إرسال
نورها وأبى الله إلا أن يتم نوره رغم أنف المعاندين والمتعصبين .
ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 339
مساهمون: هشام آل قطيط
ص٣٣٩