أخرجه مسلم في صحيحه .
ورواه أبو داود ، وابن ماجة القزويني في كتابيهما ، وأيضا في الباب الحادي
والستين ص 130 ، وأبو نعيم الأصفهاني في حليته : ج 1 - ص 355 ، وابن
الأثير الجزري في أسد الغابة : ج 2 - ص 12 وج 3 - ص 147 ، وابن عبد ربه
في العقد الفريد : ج 2 - ص 346 و 158 في خطبة النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع .
وابن الجوزي في تذكرة الخواص الباب الثاني عشر ص 332 قال بعد نقل
قول جده : وقد أخرجه أبو داود في سننه ، والترمذي أيضا ، وذكره رزين في الجمع
بين الصحاح ، والعجب كيف خفي عن جدي ما روى مسلم في صحيحه من
حديث زيد بن أرقم .
والحلبي الشافعي في إنسان العيون : ج 3 - ص 308 .
والثعلبي في الكشف والبيان في تفسير آية الإعتصام ، وفي تفسير آية
الثقلان ، والفخر الرازي في تفسيره : ج 3 - ص 18 تفسير آية الإعتصام ،
والنيسابوري في تفسيره ج 1 - ص 349 تفسير آية الإعتصام .
والخازن في تفسيره ج 1 - ص 257 في تفسير آية الإعتصام ، وفي الجزء
الرابع ص 94 في تفسير آية المودة ، وأيضا في تفسير آية ( سنفرغ لكم أيها
الثقلان ) ( 1 ) ص 212 . وابن كثير الدمشقي في الجزء الرابع ص 113 في تفسير آية المودة ، وفي الجزء الثالث ص 485 في تفسير آية التطهير ، وأيضا في تاريخه في الجزء
الخامس أو السادس في ضمن حديث الغدير ، وابن أبي الحديد في شرح النهج
هامش
( 1 ) سورة الرحمن : الآية 31 .