و همانطور كه وارث جسمانى رسول اكرم است وارث روحانى پدر بزرگوارش نيز مىباشد يعنى هم وارث تكوينى و هم وارث تشريعى يكى به لحاظ كمالات معنوى و جايگاه ملكوتىاش و ديگرى به لحاظ مناصب و همهء امور اعتبارى و تشريعى . در اشارهء به اين وراثت در زيارت امام حسين عليه السلام در روز عرفه مىخوانيم : « السلام عليك يا وارث فاطمة الزهرا » . « 1 »
در زيارت مطلقهء امام حسين نيز همين عبارت مىآيد همانطور كه در زيارت امام على ابن موسى الرضا عليهما السلام مىخوانيم : « السلام عليك يا وارث فاطمة الزهرا » . « 2 » اين همه مىرساند كه آن حضرت در سلسلهء وراثت لدنى و نورانى چهارده معصوم قرار گرفته است .
در اين مقام ، چندين جهت بحث وجود دارد :
جهت اول : ولايت فاطمه عليها السلام در اموال عمومى
يكى از مناصب ذوى القربى و نزديكان پيامبر اكرم ادارهء امور جامعهء اسلامى است همانطور كه در قرآن آمده است :
وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر ، ص 348 .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 604 .