الحديث الثاني والعشرون
رواه القوم : منهم العلامة السخاوي في " القول البديع في الصلاة
على الحبيب الشفيع " ( ص 36 نسخة مدرسة الأحمدية بحلب )
ويروي عن أبي الحسن البكري وأبي عمارة بن زيد المدني ومحمد بن إسحاق
المطلبي قالوا : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذا برجل ملثم بلثام فأسفر عن
لثامه وأفصح عن كلامه وقال : السلام عليك يا أهل العز الشامخ والكرم الباذخ
شرح
يا رب صل على النبي وآله * ما اهتزت إلا ثلاث من نفس الصبا
يا رب صل على النبي وآله * ما لاح برق في الأباطح أو خبا
يا رب صل على النبي وآله * ما قال ذو كرم لضيف مرحبا
يا رب صل على النبي وآله * ما أمت الزوار طيبة يثربا
يا رب صل على النبي وآله * ما غردت في الايك ساجعة الربا
يا رب صل على النبي وآله * ما كوكب في الجو قابل كوكبا
يا رب صل على النبي وآله * سفن النجاة الغر أصحاب العبا
واجعلهم شفعائنا يوم اللقا * في الحشر إذ يتسائلون عن النبأ
وأما ما جاء في السلام عليهم فقد قدمنا في الباب الأول نقل جماعة من المفسرين
عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله : في قوله تعالى : سلام على آل ياسين سلام على آل محمد صلى الله
عليه وآله وسلم ونقل النقاش له عن الكلبي وقوله : سماه الله ياسين مثل يعقوب وإسرائيل
وأحمد ومحمد وإذا سلم على آله صلى الله عليه وآله وسلم كان سلاما عليه إذ هو
داخل في جملتهم وقيل : المراد في الآية الياس وهو مقتضى السياق وقد سبق عن الفخر
الرازي قوله .