وعليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته فقد صلى عليه صلاة جميع الخلائق ، وحشر
يوم القيامة في زمرته ، وأخذ بيده حتى يدخل الجنة ( 1 ) .
ومنهم العلامة شمس الدين عبد الرحمان السخاوي في " القول
البديع " ( ص 141 نسخة مدرسة الأحمدية بحلب )
روى الحديث عن علي بعين ما تقدم عن " نزهة المجالس " لكنه أسقط كلمة
على بين محمد وآل محمد .
الحديث التاسع عشر
رواه القوم : منهم العلامة محمد بن عبد الرحمان السخاوي في " القول
البديع " ( ص 161 ط بحلب )
وأما الصلاة عليه عند العطاس ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عطس ، فقال : الحمد لله على كل حال ، ما كان من حال
وصلى الله على محمد وعلى آل بيته ، أخرج الله من منخره الأيسر طائرا يقول :
اللهم اغفر لقائلها ، أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " .
الحديث متمم العشرين
رواه القوم : منهم العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمان السخاوي
في " القول البديع " ( ص 166 ط حلب ) قال :
شرح
( 1 ) قال العلامة الشيخ عبد النبي بن حمد القدوسي الحنفي في " سنن
الهدى " ( ص 234 )
ويكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلة الجمعة ، فيصلي
مأة مرة أو ألف مرة يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد النبي الأمي .