رسول الله صلى الله عليه وآله يقوله عند الكسوة فجاء أبو الغلام صاحب الثوب فقيل له : يا فلان
قد باع ابنك اليوم من أمير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم ، قال : أفلا أخذت منه
درهمين ؟ فأخذ منه أبوه درهما ثم جاء به إلى أمير المؤمنين وهو جالس مع
المسلمين على باب الرحبة فقال : أمسك هذا الدرهم . فقال : ما شأن هذا الدرهم ؟
فقال : إنما ثمن القميص درهمان ، فقال : باعني رضاي وأخذ رضاه .
ومنهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم في ( المناقب )
( ص 72 ط تبريز ) قال :
وبهذا الإسناد ( أي الإسناد المتقدم في الكتابة ) عن أحمد بن الحسين هذا
أخبرني أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين القاضي قالا : حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد ، حدثني محمد بن عبيد ، فذكر الحديث
بعين ما تقدم عن ( البداية والنهاية ) سندا ومتنا .
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في ( الرياض النضرة ) ( ج 2 ص 234
ط محمد أمين الخانجي بمصر )
روى شطرا من الحديث نقلا عن ( المناقب الخوارزمي ) بعين ما تقدم عنه
ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( منتخب كنز العمال )
( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 57 ط الميمنية بمصر )
روى الحديث عن أبي مطر بعين ما تقدم عن ( البداية والنهاية ) إلا أنه ذكر
بدل قوله : فإنه أبقى لربك وأنقى لثوبك ، ولخص
قوله : فمشيت خلفه إلى قوله : انتهى إلى دار أبي معيط . ( 1 )
شرح
( 1 ) قال علامة الأدب واللغة أبو عمر محمد عبد الواحد الشهير بالمطرز
في ( المداخل في اللغة ) ( ص 69 ط القاهرة )
قال ابن الأعرابي : ومنه خبر عمر بن الخطاب ( رض ) أنه كان يطوف بالبيت ، فقال له رجل