تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
ابن الخطاب فقال : لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ قال محمد : فسكتوا فقال ذلك ثلاثا فقام علي عليه السلام فقال : يا عمر إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك قال : فإن لم أتب ؟ ( قال : ظ ) فإذن نضرب الذي فيه عيناك فقال : الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا أعوجنا أقام . ومنهم العلامة الشيخ عبد الرؤوف المناوي المتوفى سنة 1031 في ( الكواكب الدرية ) ( ج 1 ص 31 ط الأزهرية بمصر ) روى الحديث بعين ما تقدم عن ( المناقب ) . ومنها آبائه عليه السلام عن محو رسول الله صلى الله عليه وآله عن اسم النبي رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ أبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري في ( صحيحه ) ( ج 5 ص 173 ط محمد علي الصبيح ) قال : حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء بن عازب يقول : كتب علي بن أبي طالب الصلح بين النبي صلى الله عليه وآله وبين المشركين يوم الحديبية فكتب : هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله فقالوا : لا تكتب رسول الله فلو نعلم أنك رسول الله لم نقاتلك فقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي : امحه فقال : ما أنا بالذي أمحاه فمحاه النبي صلى الله عليه وآله بيده قال : وكان فيما اشترطوا أن يدخلوا مكة فيقيموا بها ثلاثا ولا يدخلها بسلاح إلا جلبان السلاح قلت لأبي إسحاق : وما جلبان السلاح قال : القراب وما فيه . حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة
شرح إحقاق الحق — صفحة 637 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي