شرح
في ( تاريخ بغداد ) ( ج 1 ص 159 ط القاهرة ) قال :
أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بإصبهان قال : أنبأنا أبو الحسن أحمد بن القاسم
ابن الريان المصري بالبصرة قال : نبأنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط
الأشجعي بمصر قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده ( في حديث الخوارج ) وولى منهم من
ولى فقال على لا تتبعوا موليا فذكر ركوبه عليه السلام على بغلة النبي ، وأمره بتقليب القتلى
فوجدوا ذا الثدية ، وقوله ما كذبت ولا كذبت ، وذكره اعتراض ذي الخويصرة بعين ما تقدم
إلى أن قال : فقالت عائشة : ما يمنعني ما بيني وبين علي أن أقول الحق سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول : تفترق أمتي على فرقتين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
( الرابع )
حديث أنس ين مالك
رواه القوم :
منهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيتمي في ( مجمع الزوائد )
( ج 6 ص 226 ط القدسي في القاهرة ) قال :
وعن أنس بن مالك قال : كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يعجبنا تعبده
واجتهاده إلى أن قال : ثم دخل يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يقتل الرجل
ثم ذكر أبا أبي بكر عن قتله وقيام علي لقتله فلم يجده ، ثم قال : قال النبي صلى الله عليه
وسلم : لو قتل ما اختلف في أمتي رجلان كان أولهم وآخرهم .
وفي ( ص 225 ، الطبع المذكور )
روى الحديث عن أبي بكرة بمثل ما تقدم عن أنس وفي آخره فقال النبي صلى الله
عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها رواه أحمد والطبراني .