شرح
ط الثانية في حيدر آباد )
قال :
عن قيس بن عباد قال : كف علي عن قتال أهل النهر حتى تحدثوا فانطلقوا فأتوا على عهد
عبد الله بن خباب وهو في قرية له قد تنحى عن الفتنة فأخذوه فقتلوه ، فبلغ ذلك عليا فأمر
أصحابه بالمسير إليهم فقال لأصحابه : ابسطوا عليهم فوالله لا يقتل منكم عشرة ولا يفر منهم عشرة ،
فكان كذلك ، فقال علي : اطلبوا رجلا صفته كذا وكذا فطلبوه فلم يجدوه ثم طلبوه [ فلم يجدوه
ثم طلبوه ] فوجدوه ، فقال علي : من يعرف هذا [ فلم يعرف ] فقال رجل : أنا رأيت هذا
بالنجف فقال : إني أريد هذا المصر وليس لي فيه ذو نسب ولا معرفة ، فقال علي : صدقت هو
رجل من الجن ، ( مسدد ، ورواه خشيش في ( الاستقامة ) ق - عن أبي مجلز ورواه ابن النجار -
عن يزيد بن رويم ) ،
( السابع )
حديث سعيد بن مالك
رواه القوم :
منهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر في ( مجمع الزوائد ) ( ج 6
ص 234 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) قال :
عن سعد بن مالك يعني ابن أبي وقاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر
يعني ذا الثدية الذي يوجد مع أهل النهروان فقال : شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة
يقال له الأشهب أو ابن الأشهب علامة في قوم ظلمة قال سفيان : قال عمار الدهني حين حدث
جاء به رجل منا من بجيلة فقال أراه من دهن يقال له : الأشهب أو ابن الأشهب .
رواه أبو يعلى ، وأحمد باختصار والبزار ورجاله ثقات .
( الثامن )
حديث عائشة
رواه جماعة من أعلام القوم :