تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
منهم سبعة ، فأحجم الناس ولم يقدم على مبارزته أحد بعد أولئك فجال بين الصفين جولة ورجع إلى أصحابه لم يعرفه أهل الشام لأنه كان متنكرا - . قتله عليه السلام يوم صفين زيادة على خمس مأة رجل فيضرب بالسيف حتى ينحني فيصلحه ثم يرجع إليهم رواه القوم : منهم العلامة عماد الدين ابن كثير الدمشقي في ( البداية والنهاية ) ( ج 7 ص 163 ط القاهرة ) قال : وقال إبراهيم بن الحسين بن ديزيل : ثنا يحيى ، ثنا نصر ، ثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن نمير الأنصاري قال : والله لكأني أسمع عليا وهو يقول لأصحابه يوم صفين : أما تخافون مقت الله حتى متى ؟ ثم انفتل إلى القبلة يدعو ثم قال : والله ما سمعنا برئيس أصاب بيده ما أصاب علي يومئذ إنه قتل فيما ذكر العادون زيادة على خمسمأة رجل . يخرج فيضرب بالسيف حتى ينحني ، ثم يجئ فيقول : معذرة إلى الله وإليكم ، والله لقد هممت أن أقلعه ولكن يحجزني عنه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا سيف إلا ذو الفقار - ولا فتى إلا علي ) قال : فيأخذه فيصلحه ثم يرجع به - .