تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
عبدي وغررته ولم يقتله أحد غيرك - . ومنهم العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 88 ط العامرة بمصر ) روى ما تقدم عن ( الفصول المهمة ) بعينه . في قتله عليه السلام المحراق وسبعة من أبطال الشاميين خرجوا إلى مبارزته بعد قتله رواه القوم : منهم العلامة الشهير بابن الصباغ في ( الفصول المهمة ) ( ص 70 ط الغري ) قال : خرج من عسكر معاوية فارس من أهل الشام معروفة بشدة البأس ، وقوة المراس ، يقال له المحراق بن عبد الرحمان ، فوقف بين الصفين ، وسأل المبارزة فخرج إليه فارس من أهل العراق يقال له : ابن عبيد المرادي ، فتطاعنا بالرماح ثم تضاربا بالصفاح وظفر به الشامي فقتله ، ثم نزل على فرسه فجر رأسه ، وحك بوجهه الأرض وتركه مكبوبا على وجهه ، ثم ركب فرسه وسأل المبارزة ، فخرج إليه فتى من الأزد يقال له : مسلم بن عبد ربه ، فقتله الشامي أيضا وفعل به ما فعل بالأول أيضا ، ثم ركب فرسه وخرج إلى المبارزة ، فخرج إليه علي بن أبي طالب عليه السلام متنكرا فتجاولا ساعة ، ثم ضربه الإمام البطل الهمام علي بن أبي طالب عليه السلام بالسيف ، جاءت على عاتقه رمت بشعثه إلى الأرض سقط ، ونزل علي عليه السلام عن فرسه وجر رأس الشامي وجعل وجهه إلى السماء ، ثم ركب ونادى هل من مبارز فخرج إليه فارس من فرسان الشام فقتله وفعل به كما فعل بصاحبيه الأولين ، هكذا إلى أن قتل