شرح
أو ما سمعت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : وما قال ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرء وعن الغلام حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ
قال فخلى عنه ( عنهاظ ) - .
ومنهم العلامة الحمويني في ( فرائد السمطين ) ( مخطوط ) قال :
أنبأني العدل أبو طالب بن أنجب المعروف بابن الساعي ، فيما رواه عن الحافظ
محب الدين محمود بن محمد بن الحسن بن النجار البغدادي ، بإجازته له ، قال : أنا
الإمام برهان الدين أبو الفتح ناصر الدين أبو المكارم المطرزي الخوارزمي إجازة بروايته
عن أخطب خوارزم فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ( المناقب ) سندا ومتنا .
ومنهم العلامة محمد خواجة پارساى البخاري في ( فصل الخطاب )
( على ما في ينابيع المودة ص 373 ط إسلامبول )
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم عن ( مناقب الخوارزمي ) .
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 81 ط مكتبة
القدسي في القاهرة ) قال :
وعن أبي ظبيان قال : شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي بامرأة قد زنت فأمر
برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقاهم علي فقال : ما لهذه ؟ قالوا : زنت فأمر عمر برجمها
فانتزعها علي من أيديهم فردهم فرجعوا إلى عمر فقالوا : ردنا علي قال : ما فعل هذا علي
إلا لشئ فأرسل إليه فجاءه ، فقال : ما لك رددت هؤلاء ؟ قال : أما سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول : ورفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يكبر ، وعن
المبتلى حتى يعقل ، فقال : بلى فقال : هذه مبتلاة بني فلان ، فلعله أتاها وهو بها ، فقال
عمر : لا أدري قال : فأنا أدري فترك رجمها .
ومنها
ما رواه القوم :