تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
رضي الله عنها فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فقالت أم سلمة : أنا أدخل معهم يا رسول الله ؟ فقال لها : قفى مكانك يرحمك الله أنت على خير وأنها خاصة لي ولهم ، ولما نزلت : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها يأتينا جدي صلى الله عليه وآله كل يوم عند طلوع الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت يرحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، وأمر بسد الأبواب في مسجده غير بابنا فكلموه في ذلك فقال : إني لم أسد أبوابكم ولم افتح باب علي من تلقاء نفسي ولكن اتبع ما أوحي إلي ، إن الله أمرني بسد أبوابكم وفتح باب علي ، وقد سمعت هذه الأمة جدي صلى الله عليه وآله يقول : ما ولت أمة أمرها رجلا وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل يذهب أمرهم سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوه وسمعوه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لأبي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وقد رأوه حين أخذ بيد أبي بغدير خم وقال لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم أمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب " الخ " الحديث السادس والسبعون " كلام الحسن واحتجاجه مع القوم " " ذكر مطاعن مروان وزياد " " علي سيد المؤمنين " " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " " علي إشجع العرب " فاطمة سيدة النساء " ما رواه القوم : منهم العلامة أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المتوفى سنة 255 في كتابه " المحاسن والأضداد " ص 108 ط القاهرة . وأتى الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية بن أبي سفيان وقد سبقه ابن عباس رحمه الله فأمر معاوية بإنزاله ، فبينا معاوية مع عمرو بن العاص ومروان بن الحكم
شرح إحقاق الحق — صفحة 60 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي