تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
الله عليه وسلم زائرا له وحوله قريش وأفياء القبائل ومعه موسى بن جعفر فلما انتهيا إلى القبر قال : السلام عليك يا رسول الله ، يا ابن عم . افتخارا على من حوله ، فدنا موسى ابن جعفر فقال : السلام عليك يا أبت فتغير وجه هارون وقال : هذا الفخر يا أبا الحسن حقا ؟ ثم اعتمر الرشيد في رمضان سنة تسع وسبعين ، فحمل موسى معه إلى بغداد فحبسه بها ، فتوفي في حبسه ، فلما طال حبسه كتب إلى الرشيد بما أخبرنا به عبد الرحمن بن محمد قال : أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال : أخبرنا الجوهري قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي قال : حدثني أحمد بن إسماعيل قال : بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس رسالة كانت : إنه لن ينقضي عني يوم من البلا إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء ، حتى نقضي جميعا إلى يوم ليس فيه انقضاء ، يخسر فيه المبطلون . توفي موسى بن جعفر لخمس بقين من رجب هذه السنة . مستدرك نبذة من كراماته عليه السلام تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 12 ص 314 وج 19 ص 544 وج 28 ص 550 ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها في ما سبق . رواه جماعة : فمنهم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي المتوفى سنة 597 ه في ( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ) ( ج 9 ص 87 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : وأقدمه المهدي بغداد ثم رده إلى المدينة لمنام له رآه . أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت قال : حدثني الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا عون بن محمد قال : سمعت إسحاق الموصلي يقول : حدثني