تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
كتابه الآخر إلى عبد الله بن جعفر رواه جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول سابقا في كتابه : ( الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( ص 91 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : أما بعد ، فإنه لم يشاقق الله ورسوله من دعا إلى الله عز وجل وعمل صالحا ، وقال إنني من المسلمين ، وقد دعوت إلى الأمان والبر والصلة . فخير الأمان أمان الله . ولن يؤمن الله يوم القيامة من لم يخفه في الدنيا . فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمانا يوم القيامة . فإن كنت نويت بالكتاب صلتي وبري ، فجزيت خيرا من الدنيا والآخرة ، والسلام . كتابه عليه السلام في جواب عمرو بن سعيد بن العاص رواه جماعة : فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة 742 ه في ( تهذيب الكمال ) ( ج 6 ص 418 ط مؤسسة الرسالة بيروت ) قال : فكتب إليه الحسين : إن كنت أردت بكتابك إلي بري وصلتي فجزيت خيرا في الدنيا والآخرة ، وإن لم تشاقق من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال : إنني من المسلمين ، وخير الأمان أمان الله ، ولم يؤمن بالله من لم يخفه في الدنيا ، فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمان الآخرة عنده .
شرح إحقاق الحق — صفحة 624 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي