تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
عليهم ( 1 ) . ( المنية والأمل ص 10 ) . وقال أيضا في ص 36 : كتابه عليه السلام إلى زياد بن أبيه : وكان سعيد بن أبي سرح مولى حبيب بن عبد شمس شيعة لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، فلما قدم زياد الكوفة طلبه وأخافه ، فأتى الحسن بن علي عليه السلام مستجيرا به ، فوثب زياد على أخيه ، وولده وامرأته فحبسهم ، وأخذ ماله ونقض داره ، فكتب الحسن بن علي عليه السلام إلى زياد : من الحسن بن علي إلى زياد : أما بعد ، فإنك عمدت إلى رجل من المسلمين ، له ما لهم ، وعليه ما عليهم ، فهدمت داره ، وأخذت ماله ، وحبست أهله وعياله ، فإن أتاك كتابي هذا فابن له داره ، واردد عليه عياله وماله ، وشفعني فيه فقد أجرته ، والسلام . ورد على سيدنا الحسن عليه السلام كتاب من زياد فقرأه وتبسم وكتب بذلك إلى معاوية ، وجعل كتاب زياد عطفه ، وبعث به إلى الشام ، وكتب جواب كتابه كلمتين لا ثالثة لهما : من الحسن بن فاطمة إلى زياد بن سمية ، أما بعد : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر ، والسلام . ما كتب عليه السلام لمعاوية في الصلح رواه جماعة : فمنهم العلامة محمد بن حسن الآلائي الكردي المتوفى 1189 ه في ( رفع الخفا شرح ذات الشفا ) ( ج 2 ص 283 ط عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية ) قال : وصورة ما كتبه [ الحسن ] لمعاوية في الصلح : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي معاوية ابن أبي سفيان ، صالحه على أن يسلم إليه ولاية
هامش
( 1 ) ورواه القاضي عبد الجبار الهمداني المتوفى سنة 415 ه في كتابه ( المنية والأمل ) ص 22 ط دار المعرفة الجامعية في الإسكندرية ورويناه أيضا في ج 11 ص 228 ومواضع أخرى في هذا السفر الشريف .
شرح إحقاق الحق — صفحة 530 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي