تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
زوجها علي بن أبي طالب ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي . ومنهم العلامة الشيخ محمد علي الصابوني في ( النبوة والأنبياء ) ( ص 240 ط عالم الكتب بيروت ) قال : أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة وكلهم من خديجة إلا إبراهيم فهو من مارية القبطية - إلى أن قال : وكلهم ولدوا قبل البعثة إلا السيدة فاطمة فبعد النبوة بسنة . ومنهم الفاضل المعاصر عبد المنعم الهاشمي في كتابه ( أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله ) ( ص 42 ط دار الهجرة بيروت ) قال : وقيل إنه كان عمر الرسول في مولدها إحدى وأربعين سنة . ومنهم العلامة محمد زكي إبراهيم رائد العشيرة المحمدية في ( مراقد أهل البيت بالقاهرة ) ( ص 19 ط 4 مطبوعات العشيرة المحمدية بمنى جامع البنات بالقاهرة ) قال : ولدت بمكة يوم الجمعة الموافق العشرين من جمادى الآخرة ، بعد البعثة بعامين وأمها خديجة بنت خويلد ، وقد كناها والدها المصطفى صلى الله عليه وسلم بأم أبيها لشدة حبه لها وحبها له ، وكان يقوم لها إذا أقبلت ويقبلها ويجلسها في مكانه وجعل سكنها بجوار بيته ، ومن ألقابها الزهراء والبتول والنبوية . وتزوجت بالإمام علي فرزقها الله بالحسن بعد الهجرة بثلاث سنين ، وولدت الحسين بعد نحو عام واحد من ولادة أخيه الحسن ، وتوفيت في يوم الثلاثاء ثالث أيام جمادى الآخرة مثل شهر ولادتها سنة عشرة من الهجرة وكان ذلك بعد وفاة أبيها المصطفى صلى الله عليه وسلم بخمسة وسبعين يوما ، فقد بلغها في مرض موته أنها أول أهله لحوقا به بعد وفاته ، ودفنت بالبقيع رضي الله عنها . ويروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قال سميتها فاطمة لأن الله عز وجل فطمها وفطم من أحبها عن النار ، وكانت أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم صورة وسمتا وكلاما وتعبدا وخلقا عظيما .