تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
فليبكه شرق البلاد وغربها * ولتبكه مضر وكل يمان وليبكه الطود العظيم وجوده * والبيت ذو الأستار والأركان يا خاتم الرسل المبارك ضوؤه * صلى عليك منزل القرآن ووقفت فاطمة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخذت قبضة من تراب القبر فوضعتها على عينها وبكت وأنشأت تقول : ماذا على من شم تربة أحمد * أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا ومنهم عدة من الفضلاء في ( فهرس أحاديث وآثار المستدرك على الصحيحين ) للحاكم النيسابوري ( القسم الأول ص 733 ط عالم الكتب بيروت ) قالوا : . . . وا أبتاه من ربه ما أدناه . ومنهم العلامة أبو الفتح فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى المشتهر بابن سيد الناس المتوفى 732 ه في ( منح المدح - أو شعراء الصحابة ممن مدح الرسول صلى الله عليه وسلم أو رثاه ) ( ص 358 ط دار الفكر دمشق ) قال : ولما دفن عليه السلام قالت فاطمة ابنته : اغبر آفاق السماء وكورت * شمس النهار وأظلم العصران فذكر الأبيات مثل ما تقدم عن أخبار النساء - إلا أن فيه : وليبكه الطود المعظم جوه . ثم قال : ومما يناسب لعلي أو فاطمة رضي الله عنهما : ماذا عن شم تربة أحمد - البيتين . ومنهم الأستاذ عباس محمود العقاد في ( المجموعة الكاملة - العبقريات الاسلامية ) ( ج 2 ص 318 ط دار الكتاب اللبناني بيروت ) قال : فذكر قولها عليها السلام : يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول