تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
يريد القائم على الناس بعده بالرعاية لهم ، واحتج بقول الله تعالى ( ومهيمنا عليه ) قال : معناه قائما عليه ، وقال الأكثرون من أهل التفسير : شاهدا عليه . قال أبو سليمان : فقد يحتمل أن يكون إنما أراد بها القضايا ، على معنى أن القضاء مما يتولى القيام به الولاة ، أو لأنه مما قد تدخله الشهادات ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أقضاكم علي . قالوا : ولم يأت مفيعل في غير التصغير إلا في ثلاثة أحرف : مسيطر ومبيطر ومهيمن . قال أبو سليمان : وقد ذاكرت بهذا الحيث بعض أهل اللغة ، فقال : إنما هي المهيمات ، أي المسائل الدقيقة التي تهيم الانسان وتحيره . يقال : هام الرجل ، إذا تحير ، وهيمه الأمر ، إذا حيره . وقال أبو مالك : يقال : هيم الرجل ، إذا جعل يهذي بالشئ يتذكره ، قال الأخطل : هيم لنفسك يا جميع ولا تكن * لبني قريبة والبطون تهميم إلى أن قال : قال أبو سليمان : ولست أبعد أن يكون الصحيح : المبهمات . وإنما تابعت الرواية . مستدرك كلام أحمد بن حنبل وولده عبد الله في علي عليه السلام " ما جاء لأحد من الصحابة من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب عليه السلام " قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 4 ص 388 وج 5 ص 122 وج 15 ص 694 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما
شرح إحقاق الحق — صفحة 553 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي