تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
إليه الحجاج وقال : ما لي أراك ساكتا يا أبا سعيد ؟ فقال الحسن رضي الله عنه : وما عسيت أن أقول ؟ قال الحجاج : أخبرني برأيك في أبي تراب علي بن أبي طالب . فقال الحسن : قرأت كتاب الله تعالى فوجدت فيه قوله سبحانه : ( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ) وعلي ممن هدى الله وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته وأحب الناس إليه ، وصاحب سوابق مباركات سبقت له من الله تعالى ، فوالله لا أجد في علي أعدل من هذا . ومنهم العلامة الشيخ محمد علي الصابوني الأستاذ بكلية الشريعة في مكة المكرمة في " التبيان في علوم القرآن " ( ص 84 ط عالم الكتب - بيروت ) قال عند الذكر الحسن البصري : وكان يحدث بالأحاديث النبوية فإذا حدث عن علي بن أبي طاب لم يذكره خشية من بطش الحجاج ، قال يونس بن عبيد : سألت الحسن قلت : يا أبا سعيد ، إنك تقول قال رسول الله وإنك لم تدركه ؟ قال : يا ابن أخي لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك ، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك ، إني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شئ سمعتني أقول قال رسول الله فهو عن علي بن أبي طالب ، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا . ابن السكيت دافع عن علي والحسن والحسين عليهم السلام عند المتوكل فقتله بذلك ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم :