تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
دموع معاوية على لحيته فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ، ثم قال معاوية : رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار ؟ قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترقى عبرتها ولا يسكن حزنها . وذكر مثله أيضا في كتابه " المصباح المضيئ " ج 1 ص 363 ط بغداد متنا وسندا . ومنهم الحافظ الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 في " فاكهة الصيف وأنيس الضيف " ( ص 265 ط مكتبة ابن سينا - القاهرة ) قال : وعن محمد بن السائب الكلبي ، قال : دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال : صف لي عليا ، قال : أعفني يا أمير المؤمنين ، قال : لا أعفيك ، قال : أما إذ كان - فذكر مثل ما تقدم باختلاف قليل في اللفظ والزيادة والنقصان . ومنهم العلامة أبو الفتح فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى ابن سيد الناس في " منح المدح " ( ص 187 ط دار الفكر بدمشق ) قال : وروينا عن أبي عمر بن عبد البر رحمه الله ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف ، ثنا يحيى بن مالك بن عائذ ، ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مقلة البغدادي بمصر ، ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، ثنا العكني ، عن الحرمازي ، عن رجل من همدان ، قال : قال معاوية لضرار الصدائي : يا ضرار صف لي عليا ، قال : أعفي يا أمير المؤمنين ، قال : لتصفنه ، قال : أما إذ لا بد من وصف فكان - فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ والزيادة والنقصان . ومنهم العلامة أبو الجود الحنفي في " الكوكب المضيئ " ( ص 50 نسخة مكتبة جستربيتي ) قال : وقال معاوية لضرار الصدائي : يا ضرار صف لي عليا ، قال : أعفني يا