تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
فمنهم العلامة الشريف الشهاب أحمد الحسيني الشيرازي الشافعي في " توضيح الدلائل " ( ق 213 نسخة مكتبة فارس بشيراز ) قال : وقال : أخرجه أبو عمرو عن مسروق رضي الله تعالى عنه قال : شاممت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فوجدت علمهم إلى عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وأبي الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت ، ثم شاممت السنة فوجدت علمهم انتهى إلى اثنين ، علي وعبد الله ، فشاممت فتفرد به علي . رواه الصالحاني بإسناده ، وفيه الحافظ ابن مردويه ورواه الزرندي دون اللفظ الآخر . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 18 ص 27 ط دار الفكر ) قال : وعن مسروق قال : انتهى العلم إلى ثلاثة : عالم بالمدينة ، وعالم بالشام ، وعالم بالعراق ، فعالم المدينة علي بن أبي طالب ، وعالم الكوفة عبد الله بن مسعود ، وعالم الشام أبو الدرداء ، فإذا التقوا سأل عالم الشام وعالم العراق عالم المدينة ولم يسألهم . كلام معاوية في شأنه عليه السلام ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 18 ص 29 ط دار الفكر ) قال : وعن أبي إسحاق قال : جاء ابن أحور التميمي إلى معاوية فقال : يا أمير المؤمنين ، جئتك من عند ألأم الناس ، وأبخل الناس ، وأعيا الناس ، وأجبن الناس ، فقال : ويلك ! وأنى أتاه اللؤم ؟ ! ولكنا نتحدث أن لو كان لعلي بيت من تين وآخر من تبر لأنفد التبر قبل التبن ، وأنى أتاه العي ؟ ! وإن كنا لنتحدث أنه ما جرت المواسي على رأس رجل من قريش أفصح من علي ، ويلك ! وأنى أتاه الجبن ؟ !