تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
تخبرني عن علي بن أبي طالب ؟ قال : أما والله يا ابن أخي إني به لخابر ، قلت : وتقول ذاك ما هو ؟ قال : كان رجلا تلعابة ، وكان إذا شاء أن يقطع له ضرس قاطع قطع ، قلت : وضرسه ذاك ما هو ؟ قال : قراءة القرآن وعلم بالقضاء وبأس وجود لا ينكس . قال : وأنبأنا أبو غسان ، أنبأنا عمر بن زياد ، عن الأسود بن قيس ، وقلت له : ما تلعابة ؟ قال : فيه مضاحكة . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 18 ص 31 ط دار الفكر ) قال : وعن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : ألا تخبرني عن أبي بكر وعلي ؟ فإن أبا بكر كان له لسن والسابقة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين سنة ، وعلي ابن أربع وثلاثين سنة ، ثم إن الناس صاغية إلى علي ، فقال : أي ابن أخ ، كان والله له ما شاء من ضرس قاطع ، أبسطه في النسب وقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم ومصاهرته ، والسابقة في الإسلام ، والعلم بالقرآن ، والفقه والسنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في الماعون ، كان والله لها ما شاء ضرس قاطع . وحدث سعيد عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة - وكانت ابنته تحت واقد بن عبد الله بن عمر - فدخل عبد الله بن عياش على ابنته ، فقلت : يا أبا الحارث ، ألا تخبرني عن علي بن أبي طالب ؟ قال : أما والله يا بن أخي إني به لخابر ، قلت : وتقول ذاك ما هو ؟ قال : كان رجلا تلعابة ، وكان إذا شاء أن يقطع له ضرس قاطع قطع ، قلت : وضرسه ذاك ما هو ؟ قال : قراءة القرآن ، وعلم بالقضاء ، وبأس ، وجود ، لا ينكس . قال الأسود بن قيس : فقلت له : ما تلعابة ؟ قال : فيه مضاحكة . ومنهم العلامة الشيخ قرني طلبة البدوي في " العشرة المبشرون بالجنة " ( ص 207