تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
فأنا والله أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزع عمر رداءه فبسطه وقال : والله لا يكون لك مجلس غيره حتى نفرق ، فلم يزل علي جالسا عليه حتى تفرقوا . قول عمر " عين من عيون الله " أو " نظرت بنور الله " رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب " جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب " ( ص 27 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : وعن محمد بن زياد قال : كان عمر حاجا فجاءه رجل قد لطمت عينه فقال : من لطم عينك ؟ قال : علي بن أبي طالب ، فلم يسأله لم لطمه ، فجاء علي ولرجل عنده فقال : هذا الرجل يطوف بالبيت وهو ينظر إلى الحرم في الطواف ، فقال عمر : لقد نظرت بنور الله . ومنهم العلامة ابن الأثير في " النهاية " ( في لفظة عين ) قال : وفي حديث عمر : إن رجلا كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين فلطمه علي عليه السلام واستعدى عليه عمر فقال : ضربك بحق أصابته عين من عيون الله ، أراد خاصة من خواص الله ووليا من أوليائه .