تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
في المثعنجر ، أي كالغدير في البحر . وأصل القرارة : الموضع المطمئن من الأرض يستقر فيه ماء المطر ، قال عقيل بن بلال بن جرير : وما النفس إلا نطفة بقرارة * إذا لم تكدر كان صفوا غديرها وقال عنترة : فتركن كل قرارة كالدرهم ويقال : اثعنجر الماء إذا سال ، واثعنجر السحاب بالمطر إذا جاد به . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكهنوي في كتابه " مرآة المؤمنين " ( ص 62 ) قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : لقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في غير موضع وما ذكر عليا إلا بالخير . كل ذلك في " إزالة الخفاء " و " مفتاح النجا " و " تاريخ السيوطي " . ومنهم محمد بن علي الحنفي المصري في كتاب " إتحاف أهل الإسلام " ( ص 67 والنسخة مصورة من المكتبة الظاهرية بدمشق ) قال : وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : كان لعلي عليه السلام ثماني عشر منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمة . ومنهم الفاضل المعاصر محمد رضا في " الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه رابع الخلفاء الراشدين " ( ص 307 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : قال : [ أي ابن عباس ] رضي الله عنه عن أبي الحسن : كان والله علم الهدى ، وكهف التقي ، ومحل الحجى ، وبحر الندى ، وطود النهى ، وكهف العلى للورى ، داعيا إلى المحجة العظمى ، متمسكا بالعروة الوثقى ، خير من آمن واتقى ، وأفضل من تقمص وارتدى ، وأبر من انتعل واسعا ، وأفصح من تنفس وقرا ، وأكثر من شهد