تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
الكبير " ( ج 10 ص ط مطبعة الأمة ببغداد ) قال : قال معاوية : فما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : رحم الله أبا الحسن كان والله علم الهدى ، وكهف التقى ، ومحل الحجا ، وطود النهى ، ونور السرى في ظلم الدجى ، وداعية إلى الحجة العظمى ، عالما بما في الصحف الأولى ، وقائما بالتأويل والذكرى ، متعلقا بأسباب الهدى ، وتاركا للجور والأذى ، وحائدا عن طرق الردى ، وخير من آمن واتقى ، وسيد من تقمص وارتدى ، وأفضل من حج وسعى ، وأسمع من عدل وسوى ، وأخطب أهل الأرض إلا الأنبياء والنبي المصفى ، صاحب القبلتين ، فهل يوازيه موحد ؟ ! وزوج النساء وأبو السبطين ، لم تر عيني مثله ولا ترى حتى القيامة واللقاء ، فمن لعنه فعليه الله والعباد إلى يوم القيامة . ومنهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني المشتهر بالبري في " الجوهرة " ( ص 72 ط دمشق ) قال : وروى سيعد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به . وروى جويبر عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس ، قال : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر ، وسأل شريح بن هانئ عائشة أم المؤمنين عن المسح على الخفين فقالت : ائت عليا فسله . وروى عبد الرحمن بن أذينة ، عن أبيه أذينة بن مسلمة العبدي ، قال : أتيت عمر بن الخطاب فسألته : من أين أعمتر ؟ قال : ائت عليا فسله - وذكر الحديث . وروى حديث ابن أذينة العلامة أبو البركات الباعوني في " جواهر المطالب " ق 26 مثل ما مر عن " الجوهرة " . ومنهم العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلي الشافعي في كتابه " غاية