تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
إيمان وبغضه نفاق ، والله لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق . قال : قلت : الأمان يا أمير المؤمنين ؟ قال : لك الأمان ، قال : قلت ما تقول في قاتل الحسين بن علي ؟ قال : إلى النار وفي النار ، ثم قال : الملك عقيم يا سليمان فحدث بما شئت ، ثم خلع علي ورجعني بصلة كثيرة . رواه الإمام الصالحاني قال رحمة الله عليه : أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر البغدادي عن كتاب أبي القاسم الوليدي ، قال : أنبأنا أبو الحسن الإمام ، قال حدثنا أبو القاسم الطبراني . ح وأخبرني عاليا أبو سعيد الصانع ، عن فاطمة الجوزدانية ، عن أبي ريده ، عن الطبراني ، فذكر إسناده . مستدرك علي عليه السلام ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون وأعطاه الرسول يوم خيبر الراية ، ويقاتل جبرئيل عن يمينه ومكائيل عن يساره ، ما ترك صفراء ولا بيضاء ، ما بعثه النبي صلى الله عليه وآله وأعطاه الراية إلا فتح له قد تقدم نقل ما يدل عليه عن العامة في ج 4 ص 411 وج 11 ص 182 وج 21 ص 428 ومواضع أخرى من الكتاب ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " ( ج 18 ص 98 ط دار الفكر ) قال : ولما قتل علي قام حسن بن علي خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ، والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن ، وفيها رفع عيسى بن مريم ، وفيها