تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
مستدرك لأبعثن رجلا لا يخزيه الله ، أنت وليي في الدنيا والآخرة ، ولا ينبغي أن يبلغ إلا رجل مني وأنا منه ، آية التطهير ، أول من أسلم بعد خديجة ، شرى نفسه ابتغاء وجه الله ، حديث المنزلة ، أنت ولي كل مؤمن بعدي ، سدا الأبواب إلا بابه . من كنت مولاه فعلي مولاه ورضي الله عنه تقدم في هذا السفر الشريف نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة مرارا ، فنستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة 360 في " المعجم الكبير " ( ج 13 ص 98 ط مطبعة الأمة ببغداد ) قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا كثير بن يحيى ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون ، قال : كنا عند ابن عباس فجاءه سبعة نفر وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، فقالوا : يا ابن عباس قم معنا أو قال : أخلوا يا هؤلاء ، قال : بل أقوم معكم ، فقام معهم فما ندري ما قالوا ، فرجع ينفض ثوبه ويقول : أف أف وقعوا في رجل فيه ما أقول لكم الآن ، وقعوا في علي بن أبي طالب وقد قال النبي الله صلى الله عليه وسلم : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله ، فبعث إلى علي وهو في الرحى يطحن ، وما كان أحدكم ليطحن ، فجاؤوا به أرمد ، فقال : يا نبي الله ما أكاد أبصر فنفث في عينيه وهز الراية ثلاث مرات ثم دفعها إليه ففتح له ، فجاء بصفية بنت حيي ثم قال لبني عمه : بكم يتولاني في الدنيا والآخرة ثلاثا حتى مر على آخرهم ، فقال علي : يا نبي الله أنا وليك في الدنيا وفي الآخرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :