تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
بن فهد الهاشمي العلوي المحمدي المكي في " إتحاف الورى بأخبار أم القرى " ( ج 1 ص 363 ط دار الجيل - القاهرة ) قال : فلما كان العتمة اجتمع على باب النبي صلى الله عليه وسلم أبو جهل ، والحكم بن أبي العاص ، وعقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، وأمية بن خلف ، وابن الغيطلة ، وزمعة بن الأسود ، وطعمة بن عدي ، وأبو لهب ، وعتبة بن خلف ، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج ، فترصدوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى ينام ، فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم دعا علي بن أبي طالب وأمره أن يبيت على فراشه ، ويتسجى ببرد له أخضر - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا نام - وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : إن قريشا لم يفقدوني ما رأوك ، ولا يخلص إليك شئ تكرهه منهم . وفيه نزلت ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) فكان أول من شرى نفسه ، وفي ذلك يقول : وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول إله خاف أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكر فذكر إلى آخر القصة . ومنهم الفاضل المعاصر محمد رضا في " الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه رابع الخلفاء الراشدين " ( ص 10 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) فذكر قصة ليلة المبيت وبيتوتة أمير المؤمنين علي عليه السلام على فراش النبي صلوات الله عليه وآله . ومنهم الفاضل المعاصر إبراهيم الأبياري في " تاريخ القرآن " ( ص 39 ط 2 دار الكتب الاسلامية ، دار الكتاب المصري ، دار الكتاب اللبناني ) فذكر قصة المبيت .