تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
ومنهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه " سيدات نساء أهل الجنة " ( ص 133 ط مكتبة التراث الاسلامي - القاهرة ) قال : ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مناسك حجة الوداع أمر أصحابه بالعودة إلى المدينة فنزل في بعض الطريق فأمر : الصلاة جامعة . ثم أخذ بيد علي وتساءل - فذكر الحديث الشريف كما تقدم باختلاف قليل في اللفظ . ومنهم العلامة الشريف إبراهيم بن محمد بن كمال الدين المشتهر بابن حمزة الحسيني الحنفي المتوفى سنة 1120 في " البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف " ( ص 233 ط المكتبة العلمية - بيروت ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . أخرجه الإمام أحمد ومسلم ، عن البراء بن عازب رضي الله عنه . وأخرجه أحمد أيضا عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه . وأخرجه الترمذي والنسائي . ومنهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي في " تلخيص المتشابه في الرسم " ( ج 1 ص 244 ط دار طلاس ، دمشق ) قال : أخبرناه محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ح وأخبرنيه الحسن بن أبي طالب - واللفظ لحديثه - ثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثنا إبراهيم بن محمد - وهو ابن ميمون - عن أبي حنيفة سابق الحاج سعيد بن بيان ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدير قام في الظهيرة ، فأمر بقم الشجرات ، ثم جمعت له أحجار ، وأمر بلالا فنادى في الناس ، فاجتمع المسلمون ، فصعد رسول الله على تلك الأحجار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من
شرح إحقاق الحق — صفحة 420 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي