تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ومنها

حديث براء بن عازب

رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 17 ص 349 ط دار الفكر ) قال : وعن البراء بن عازب قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشين وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا كان قتال فعلي على الناس . قال : ففتح علي قصرا ، فاتخذ لنفسه جارية ، فكتب معي خالد بن الوليد يشي به ، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب قال : ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ؟ قال : قلت : أعوذ بالله من غضب الله . وقال أيضا في ص 354 : وعن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، ونودي في الناس أن الصلاة جامعة ، فدعا عليا وأخذ بيده فأقامه عن يمينه ، فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : أليس أزواجي أمهاتكم ؟ قالوا : بلى ، قال : هذا وليي وأنا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فقال له عمر : هنيئا لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن . وفي رواية : أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وعن البراء بن عازب وزيد بن أرقم قالا : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم
شرح إحقاق الحق — صفحة 418 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي