سماه رسول الله
صلى الله عليه وسلم عليا
رواه جماعة من العامة في كتبهم .
فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه " حقيقة التوسل والوسيلة على
ضوء الكتاب والسنة " ( ص 380 ط عالم الكتب - بيروت ) قال :
فعن الزمخشري أن النبي صلى الله عليه وسلم تولى تسميته بعلي ، وتغذيته أياما
من ريقه المبارك بمصه لسانه ، فعن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنها ، أنها
قالت : لما ولدته سماه عليا ، وبصق في فيه ، ثم إنه ألقمه لسانه ، فما زال يمصه حتى
نام ، فلما كان من الغد ، طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد ، فدعونا له محمدا صلى
الله عليه وسلم فألقمه لسانه فنام . . الحديث .
ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب " جواهر
المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب " ( ص 98 والنسخة مصورة
من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 147
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٤٧