شرح
( ومنهم ) صاحب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ، قال يروى عن
أبي بكر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقت أنا وأنت يا علي من جنب الله
تعالى فقال يا رسول الله ما جنب الله تعالى ؟ قال : سر مكنون وعلم مخزون لم يخلق الله منه
سوانا ، فمن أحبنا وفي بعهد الله ومن أبغضنا فإنه يقول في آخر نفس يا حسرتي على ما
فرطت في جنب الله
( 62 ) قوله تعالى : وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس
نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ) ( فصلت . الآية 290 )
فممن ذكره صاحب كتاب الصراط المستقيم عن القاسم بن جندب عن ابن عباس
في قوله تعالى : ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس ، هما الأول
والثاني .
( ومنهم ) عكرمة وهو من الخوارج عن ابن عباس ، قال عليه السلام : يعني عليا
أول من يدخل الناس في مظلمتي عتيق وابن الخطاب وقرء الآية ، قال : وروى أنها
لما نزلت دعاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيكما نزلت ( كما في غاية المرام ص 444
ط طهران )
( 63 ) قوله تعالى : ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) ( الشورى . الآية 23 )
فممن ذكره العلامة الآلوسي في تفسير روح المعاني ( ج 25 ص 31 ط مصر ) قال ما لفظه :
وقيل المراد بالحسنة المودة في قربى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم وروى ذلك عن
ابن عباس والسدي .
( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 118
ط إسلامبول )
أخرج الثعلبي بسنده عن ابن مالك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : اقتراف الحسنة
المودة لآل محمد صلى الله عليه وسلم .